الصين نهوضها وموقعها في العلاقات الدولية

الصين ونهوضها وموقعها في العلاقات الدوليه

في المحاضرة الثالثة من “سلسة قضايا معاصرة”، تحدث الأستاذ محمد البقاعي عن الصين ونهوضها وموقعها في العلاقات الدوليه ..

نهضة الصين والعلاقات الدوليه

تناولت المحاضرة النهضة الصينية التي انطلقت عام ١٩٧٨م. وتم عرض مؤشرات التطور الاقتصادي ومآلات هذا التطور في المستقبل القريب والبعيد، انطلاقًا من نسبة النمو في الناتج المحلي الإجمالي الصيني.

كما تم عرض معلومات حول التطور العسكري الصيني بالتوازي مع النمو الاقتصادي. فالصين تنفق على القوة العسكرية أرقامًا تصل إلى ما تنفقه الولايات المتحدة الأمريكية.

أعطى الأستاذ محمد تفسيرًا وشرحًا وافيًا حول مشروع الحزام والطريق مرورًا على أهميته بالنسبة للصينيين وعلى إمكانية أن يشهد العالم حربًا بين الأمريكيين والصينيين. مع عرض ثلاث نظريات تفسر ما يمكن أن تؤول إليه الأمور بين الصين والغرب عمومًا، وهذه النظريات هي:
1. نظرية الواقعية الهجومية التي تُقر بصدام حتمي بين الصين وأمريكا.
2. نظرية الليبرالية المؤسساتية التي تُقر بأن احتمالية الصدام قليلة. وفي المقابل سيتم الضغط على الصين للانخراط أكثر في آليات الحكومة العالمية.
3. النظرية البنائية التي تهتم في كيفية نظرة الدولة إلى نفسها وإلى علاقاتها الدولية.

م ناقش الأستاذ فلسفة الصين في التنمية وفي علاقاتها الاقتصادية مع الدول القائمة أساسًا على عدم تدخل الصين في البنية التنظيمية لتلك الدول مما يشجع الدول للتفاعل معها.
ثم عرضت المحاضرة نظرية الصعود السلمي للصين.

اختتمت المحاضرة بنقاشات بين المحاضر والحضور حول عدد من المعلومات والمفاهيم المتعلقة بالملف الصيني.
تميزت المحاضرة بالتفاعل اللافت من الحضور مع المادة العلمية ومع المحاضر.

عُقدت المحاضرة في مدينة اعزاز، بالتعاون بين مركز مقاربات للتنمية السياسية والمنتدى الثقافي ووقف الديانة التركية، بحضور مجموعة من المعلمين والمهتمين من طلاب وخريجين جامعيين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top