الحل السياسي

مأزق الحل السياسي في سوريا

مرّ الحل السياسي في سوريا بمطبات عديدة، عبّر كل مطب منها عن التعقيد السياسي الحاصل في الملف السوري. سواء لتعدد الأذرع السياسية للفواعل الإقليمية أو لتشتت المعارضة السياسية.

فعلى صعيد المبادرات الدولية أو الأممية انتقل الحديث المتعلق بالحل السياسي للملف السوري المطروح في بدايات الثورة من. “تشكيل هيئة حكم انتقالي كاملة الصلاحيات” التي جاءت في وثيقة دي ميستورا حتى وصل الأمر اليوم لما يسمى اللجنة الدستورية على صعيد الفواعل الدولية و “اللاورقة الأردنية” على صعيد الفواعل الإقليمة. في طريق مسدود لا يعرف السوريين أين يمكن أن يودي بهم.

أقرأ أيضا: مساعي إيران لاستغلال حرب غزة لتمكين وكلائها في المنطقة

وفي سياق متصل. ولمناقشة أهم المحطات التي يتقلب فيها “الحل السياسي في سوريا” وما يتخلل هذه المحطات من تفاصيل لا يمكن فهمها بالسرد التايخي المجرد عن التحليل. وأيضا للحديث دور فواعله سواء المحلية أو الإقليمية أو الدولية، وللوصول لمعرفة أهم أسباب الانسداد الحاصل في هذا المسار، قام مركز مقاربات للتنمية السياسية باستضافة أ. باسل حفار. مدير مركز إدراك للدراسات، لندوة حوارية، ضمن نشاطات ديوان مقاربات الشهري، ديوان علي عزت بيجوفيتش في مركزه في اسطنبول.

حيث بدأ اللقاء بحديث الضيف عن أهم المحطات التي مر بها الحل السياسي في سوريا وعرض أهم الأسباب التي أوصلت هذا المسار لطريق مسدود. مع دراسة دور كل الفواعل الموجودة على الساحة السورية. وتم الخروج بمقتراحات وتوصيات لما يجب على السورييون فعلُه للخلاص من هذه الحال.

وفي الجزء الثاني من اللقاء، شارك الحضور من خلال طرح الأسئلة تقديم المقتراحات. حيث حضر اللقاء كوكبةٌ من الباحثين والإعلاميين والعاملين في الشأن المجتمعي والسياسي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top