“الكبتاغون ” السلاح الإيراني الأخطر في المنطقة العربية

بقلم: بلال محمد الشيخ | كاتب سياسي وناشط ثوري.

تعدّ تجارة المخدّرات لاسيما الكبتاغون أحد أهم أسلحة إيران ومصادر تمويل ميليشات حزب الله أحد أهم أذرعها في المنطقة العربية.

تقارير إعلامية وصحفية تشير إلى تجارة بمليارات الدولارات تفوق ميزانية دول عربية هدفها تدمير الشباب العربي من الجنسين وذلك من خلال الاستيلاء على عقولهم وأجسامهم واستخدامها كقنابل بيولوجية كيميائية لتدمير مجتمعاتهم، فإيران الحالية بنظامها ودستورها المذهبي تمارس ضد المجتمعات العربية هذا النوع من الحرب الباطنية المحرّمة دولياً.

تصعيد خطير تشهده الحدود الأردنية السورية كما أوضحت تصريحات المتحدث باسم الجيش الأردني ” العقيد مصطفى الحياري “: إنّ تنظيمات إيرانية تأتمر بأجندات خارجية تستهدف الأمن القومي الأردني”

فعمليات تهريب المخدرات أصبحت منظمة وتلقى الرعاية والدعم من أشخاص وقياديين في النظام السوري المجرم وأجهزته الأمنية إلى جانب ميليشات حزب الله وإيران الموجودة جنوب سورية.

كما كشف المرصد السوري لحقوق الإنسان أن مليشيات سورية مرتبطة بحزب الله صعّدت خلال الآونة الأخيرة من عمليات نقل المواد المخدرة والمواد الأولية لصناعة “الكبتاغون” من لبنان إلى القلمون بريف دمشق.

لاشكّ أن إيران بسلاحها الخطير تعمل على نشر الجريمة وتشكيل مافيا تابعة لها لتقويض المجتمعات العربية وزعزعة أمن واستقرار المنطقة، لاسيما أنها تسيطر على حدود لبنان وسورية والعراق من خلال أذرعها وميليشياتها هناك.

فسلاح حزب الله لايزال المتحكم بحدود لبنان رغم رفض الشارع اللبناني لممارساته والرغبة بالتغيير، فنتيجة الانتخابات النيابية كشفت خسارة ميليشا حزب الله لأكثرية المقاعد النيابية في دليل واضح على حالة الاستياء والرفض من الشارع اللبناني لممارسات حزب الله التخربية والتي تزيد من عزلته في المنطقة العربية.

كما لابدّ لنا من الإشارة إلى أن المناطق المحررة من شمال سورية تشهد حرباً في السلاح ذاته؛ هدفه تدمير الشباب الثائر وتفكيك المجتمع من خلال ترويج التّجّار للمخدرات وبيعها في بيئة شبه مناسبة حيث غياب الوعي والانقطاع عن التعليم لدى غالب الشباب.

حملات عديدة شنّتها الفصائل في الجيش الوطني لمكافحة انتشار المخدرات في المنطقة المحررة حيث شهدت مدينة مارع وغيرها في الآونة الأخيرة استنفاراً وحملات أمنيّة قامت من خلالها الفصائل بملاحقة التجار واعتقال عدد كبير منهم.

وأخيراً فإن قناعتي بأن حرب إيران الباطنية بالمخدرات “والكبتاغون ” من أخطر الحروب التي تشنها على المنطقة العربية عموماً وسورية خصوصاً، ويجب على الدول العربية التنبّه لخطر انتشار المخدرات وارتفاع نسبة الإدمان لدى الشباب على وجه الخصوص، كما أن وضع عقوبات صارمة بحقّ تجّار ومروِّجي المخدرات وعلى رأسها الإعدام قد يكون من أفضل الحلول المتاحة لمواجهة هذا السلاح.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

انتقل إلى أعلى