You are currently viewing هل فعلاً لا يوجد بديل عن بشار الأسد؟

هل فعلاً لا يوجد بديل عن بشار الأسد؟

 641 عدد المشاهدات,  6 المشاهدات اليوم

هل فعلاً لا يوجد بديل عن بشار الأسد؟

أكثر ما يؤلمني عبارة لا يوجد بديل هن ذنب الكلب…(بشار الأسد)

إذا كان المقصود بالبديل نفس إجرام  ذنب الكلب ، وعملائه ، واستبداده ، فَلِمَ نستبدله إذاً ؟!

وإذا كان البديل مختلفاً ، فهل الأجواء ساعدت أو وفرت الحصول على بديل ؟

كيف نعمل على إيجاد بديل وطني ديمقراطي في ظل القصف والقتل والتشريد ؟

هل كان هناك مرحلة انتقالية ؟

هل كان لدينا منطقة آمنة ، أو بيئة مساعدة على الأجواء الديمقراطية ؟

هل سنحت لنا الفرصة بحرية الاتصال والعلاقات مع جميع الأطراف السورية ، فضلاً عن الإقليمية والدولية ؟

أم أن نصف الشعب السوري تحت سطوة البسطار، وقسم كبير مُهَجَّر، ومهدد بأقاربه وأملاكه التي تحت سطوة الاستبداد ، وثلة وطنية صوتها

لا يكاد يُسمع ؟!

ما أريد أن أقوله …

قبل أن نلوم الثوار ، والشرفاء ، والوطنيين من أبناء الثورة السورية العظيمة بعدم إيجاد البديل …. علينا أن نكون منصفين ، ونفكر قليلاً بهذه الأسئلة

وغيرها …

وأنا هنا لا أقول ليس لدى الثوار أخطاء يجب تصحيحها … أو عقبات يجب تجاوزها … أو أن جميع من انتسب للثورة العظيمة هو وطني وحر ….

نعم هناك من انتسب إلى الثورة وهو يحاول أن يقدم أطروحات فوق وطنية ، أو دون وطنية ، ومنهم من يحاول تنفيذ أجندة لأطراف ، وأفكار لدول … وهذا برأيي موجود لدى كل الشعوب ، ولدى كل الثورات والدول … ويكون ضمن الطبيعي .

نعم هناك في صفوف الثوار الأحرار ألف بديل وبديل …

والثوار الشرفاء قادرون على إيجاد بديل ديمقراطي عبر التواصل والتشبيك والتنسيق مع جميع الأطراف السورية  ، وبرعاية دولية …

لكن السؤال : هل رُفِعَتْ اليد عن حماية المجرم وتسويقه وتمويله مرات ومرات …. ؟

ثورتنا العظيمة مستمرة…. وثوارنا الأبرار سائرون في طريق الكرامة والحرية…

ولن نتراجع عن خيارنا الوطني الديمقراطي… ولن نرضَ بالاستبداد والعبودية .

خلقنا الله أحراراً ، وسنبقى كذلك …

وكل ليمونة ستنجب طفلاً …….. ومحالٌ أن ينتهي الليمون

أ.حازم حداد

اترك تعليقاً