حين تنجح ثورة – كما حصل في سورية بحمد الله تعالى- في الخلاص من نظام حكم مجرم فإن الناس يشعرون بالكثير من القوة والنصر ، لكن هذا الدفق العاطفي يظل مؤقتاً ويبحث الناس بعد ذلك عن حل مشكلاتهم الاقتصادية وتحقيق الأهداف التي ثاروا من أجلها.
الطريق أمام حكومتنا واضح جداً ويتمثل في نظري في:
- الحفاظ على حرية التعبير الموجودة الآن بوصفها حقاً للمواطن وسداً قوياً في وجه الفساد
- توسيع المشاركة في السلطة واعتماد الكفاءة أساساً في التوظيف.
- الشفافية والوضوح التام في كل العقود والاتفاقيات التي تبرمها الدولة.
- انعقاد مجلس الشعب المنتخب بالسرعة الممكنة فقد تأخر انعقاده كثيراً إلى درجة أن الأمر صار مصدر قلق لدى كثير من المواطنين.
- السماح بتشكيل الأحزاب السياسية حيث إنه لا حياة سياسية من غير وجود أحزاب.
- قيام مؤسسة وطنية شعبية للنزاهة والشفافية تحول دون تجذر الفساد المالي والإداري في البلاد.
- تأسيس وزارة جديدة مهمتها تدريب الشباب على العمل التطوعي ورعاية الجهود الخيرية في حل المشكلات المعيشية للناس.
وضع الناس بوضوح في صورة الظروف التي يمر بها البلد حتى يسهموا في تحسينها.
أقول هذا مع اعتقادي بأهمية الوقوف إلى جانب هذه الدولة ودعمها بكل السبل الممكنة
والله مولانا.


