في ندوة حوارية أقامها منبر مقاربات الشبابي في مدينة عفرين والتي كانت تحت عنوان "الثورة السورية في عيدها الثالث عشر.. آفاق وتحديات"

ثورة سوريا في عيدها الثالث عشر | آفاق وتحديات

في ندوة حوارية أقامها منبر مقاربات الشبابي في مدينة عفرين والتي كانت تحت عنوان
“ثورة سوريا في عيدها الثالث عشر.. آفاق وتحديات” تم مناقشة عدد من القضايا الشائكة والحوار في جوانبها المتعددة، حيث بدأ اللقاء بطرح عدد من المشاكل التي يعاني منها المجتمع المحلي، وكانت:

  1. سلب القرار الثوري.
  2. عدم حضور ثورة سوريا لدى مختلف فئات المجتمع المحلي، وخاصة الفئات الصغيرة عمرياً منهم.
  3. البيروقراطية الزائدة والإدارة الشاملة، وتغول المؤسسات بشكل يجعل المجتمع المحلي هو الحلقة الأضعف.
  4. ضرب الهوية الثورية والتقليل من أهميتها.
  5. سلوكيات سلطات الأمر الواقع التي جعلت السكان يقومون بعمليات المقارنة بينهم وبين النظام.

وبعد مناقشة هذه المشكلات، تم طرح بعض الحلول لها، وكان أبزها:

  1. تم التأكيد على أن آفاق ثورة سوريا والوصول إلى أهدافها يتمثل بزيادة الجهد والعمل وتفعيل وتوجيه الطاقات الكامنة بالاتجاه الصحيح.
  2. إقامة مهرجانات ثورية من أجل ترسيخ أهمية الثورة في أذهان المجتمع المحلي.
  3. استمرار المظاهرات من أجل تجديد همة الثوار واستمرار المسيرة الثورية.
  4. الدعوة الدورية للفصائل إلى تحسين العلاقة مع الحاضنة الشعبية من خلال ضبط سلوكيات العسكريين عموما.
  5. دعوة المؤسسات السياسية في المحرر للسعي للحصول على تمثيل حقيقي عن الشعب من خلال إعادة الهيكلة وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top