ندوة حوارية في إدلب: الثورة تحديات وآفاق المستقبل

نطلاقاً من هدف مركز مقاربات للتنمية السياسية في فتح مساحات للحوار بين الناشطين في العمل السياسي، ومع بداية العام الجديد 2023 أقام مركز مقاربات بالتعاون مع نادي القرّاء في الداخل السوري المحرر ندوة مفتوحة مع مجموعة من الشباب الثوري، تحت عنوان “الثورة تحديات وآفاق المستقبل” يوم الخميس بتاريخ 05/01/2023 في مدينة إدلب

وقد ناقشت الجلسة التحديات التي تمر بها الثورة والحلول المقترحة لهذه التحديات
فتم ذكر هذه التحديات..
١. عدم تمثيل الائتلاف للثورة السورية بشكل فعلي، وترسيخ خدعة أن الائتلاف لا يمكن الاستغناء عنه ولا يمكن استبداله
٢. عدم وجود ردات فعل من قيادات الثورة على التصريحات الاخيرة التركية
٣. سيطرة الجانب التركي على عموم القرارات وخاصة القرارات المصيرية المتعلقة بالثورة
٤.. أن تنتهي الثورة بتصريحات شخص أو أشخاص لا يمثلون الثورة بل يمثلون انفسهم ومصالحهم، وعند ذلك ستموت الثورة رغم كل المعاناة التي قدمها الشعب السوري
٥. أن يتحقق سيناريو تقسيم المحرر إلى أجزاء، منها تحت الرعاية التركية في الشمال، وإطلاق يد النظام بصورة أو بأخرى قد يكون بتأهيل مؤسساته في قسم آخر قد يكون ادلب
٦. ماهو مضمون مصطلح المصالحة المطروحة
٧. كيف يطلب الجانب التركي من المعارضة المصالحة مع النظام؟ وهو نفسه لا يقبل الأكراد وهو ما أدخل المعارضة في دهاليز خطيرة
٧. قلة وعي الناس بضرورة رفض المصالحة، وبالتالي هل يمكن أن يعود الناس الى النظام المجرم؟
٨. هناك تحدي استخدام التهديد بإغلاق المعابر للضغط على الناس وإرضاخهم وإجبارهم على قبول النظام
٩. المقارنات التي يعقدها الناس بين الحالة عند النظام قبل الثورة والحالة في مناطق الثورة مما يمهد لفكرة المصالحة
١٠. غياب الرؤية السياسية والعسكرية عند عموم الفصائل الثورية
أهم التحديات تتعلق بالجيل الجديد الذي عاش أسوأ مراحل الثورة
١١. تضييق مساحات التعبير والرأي العام في مجتمع الثورة من قبل القائمين على المحرر
١٢. اللامركزية في القرار
١٣. عدم وجود سلاح في أيدي الشعب
١٤. انخفاض مستوى إقدام الناس على التضحية من أجل الثورة
١٤. عدم وجود جسم ثوري سياسي يتصدر المشهد للرد على التصريحات الداخلية والخارجية

وقد ناقشت الجلسة بعض الحلول على هذه التحديات فتم طرح هذه الحلول:

١. الرهان على وعي الشعب بقضيته والتركيز على الجيل الجديد والمدارس والإعلام
٢. إفساح سلطات الأمر الواقع مجال الحريات أمام تشكيل الأحزاب والنقابات والتجمعات السياسية التي تستطيع تفعيل المجتمع.
٣. تسليح الشعب
٤. التفصيل في خطورة سيناريوهات العودة الى النظام وجعلها سردية وإيصالها للأجيال القادمة
٥. البحث عن حلول للوضع الاقتصادي في المحرر
٦. تكوين جسم سياسي في الداخل يقيم الأمور حسب مبدأ الربح والخسارة في إقامة العلاقات مع الدول
٧. فتح قنوات اتصال مع كل السوريين الواقفين في مواجهة النظام، وأيضا مع السوريين الواقفين على الحياد
٨. دراسة التوازنات الدولية والبحث عن مصالح الثورة
٩. تفعيل المظاهرات وخصوصا في ادلب
١١. استخدام الإعلام فيما يخص سردية الثورة وصناعة ميديا حقيقية مؤثرة
١٠. المواكبة بين الوعي ووسائل الاعلام والمدارس والمنابر العامة لربط الاعلام بالقضية بشكل أكثر فعالية
١١. إعادة بناء المنظومة القيمية للأجيال والعمل على إعادة التجذر في تاريخ الثورة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

انتقل إلى أعلى